للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(وَفَضْلاً) أي: في مقابلة ما خوفكم الشيطان من الفقر، كما قال تعالى (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال (ما نقصت صدقة من مال).

قال ابن عباس: في هذه الآية اثنتان من الله تعالى واثنتان من الشيطان.

(وَاللَّهُ وَاسِعٌ) الفضل والعطاء.

(عَلِيمٌ) بمن يستحق الثناء.

[الفوائد]

١ - إثبات إغواء الشيطان لبني آدم.

٢ - أن للشيطان تأثيراً على بني آدم إقداماً أو إحجاماً.

٣ - عداوة الشيطان للإنسان.

٤ - ذم البخل وأنه من الفواحش.

٥ - أن من أمر شخصاً بالإمساك عن الإنفاق المشروع فهو شبيه بالشيطان.

٦ - البشرى للمنفق.

٧ - ينبغي على المنفق أن يتفاءل بما وعد الله.

٨ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: واسع، وعليم.

<<  <   >  >>