للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال ابن قدامة: اعلم أن أصل الرياء حب الجاه والمنزلة، وإذا فُصل رجع إلى ثلاثة أصول:

أولاً: حب لذة الحمد.

ثانياً: الفرار من ألم الذم.

ثالثاً: الطمع فيما في أيدي الناس.

• من أقوال السلف:

عن شداد بن أوس قال عند موته: إن أخوف ما أخاف عليكم: الرياء، الشهوة الخفية.

قال سهل: لا يعرف الرياء إلا مخلص.

وقال ابن القيم: وكل مالم يكن لله فبركته منزوعة.

وكان عكرمة يقول: أكثروا من النية الصالحة فإن الرياء لا يدخل النية.

وكان الثوري يقول: كل شيء أظهرته من عملي فلا أعده شيئاً.

وعن عبدة قال: إن أقرب الناس من الرياء آمنهم منه.

وقال الربيع بن خثيم: كل ما لا يراد به وجه يضمحل.

وقال بشر بن الحارث: قد يكون الرجل مرائياً بعد موته، يحب أن يكثر الخلق بعد موته.

قال ابن رجب: ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق .. المرائي يزور التواقيع على اسم الملك ليأخذ البراطيل لنفسه ويوهم أنه من خاصة الملك وهو ما يعرفه بالكليه … نقش المرائي على الدرهم الزائد اسم الملك ليروج والبهرج ما يجوز إلا على غير الناقد.

قال ابن القيم: أنفع العمل أن تغيب فيه عن الناس بالإخلاص.

وقال ابن القيم: كل نفس يخرج في غير ما يقرب إلى الله، فهو حسرة على العبد في معاده، ووقفة له في طريق سيره، أو نكسة إن استمر، أو حجاب إن انقطع به.

<<  <   >  >>