للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

كما قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً).

وقال تعالى (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً). ظلماً: أي: زيادة في السيئات (ولا هضماً) أي نقصاً في الحسنات.

وقال تعالى (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ)

فالله عز وجل لا يظلم أحداً، لكمال عدله لا لعجزه عن الظلم.

[الفوائد]

١ - أنه ليس كل من أوتي علماً يوفق للعمل.

٢ - التعجب من حال هؤلاء.

٣ - أن الواجب التحاكم إلى كتاب الله.

٤ - ذم من يتولى.

٥ - تحذير الإنسان أن يتكل على الأماني.

٦ - أن هؤلاء يؤمنون بالبعث.

<<  <   >  >>