للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال ابن كثير: والمراد أن الله ذم من سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعنتاً وتكذيباً وعناداً.

(وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ) أي: ومن يشتر الكفر بالإيمان.

(فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ) أي فقد خرج عن الطريق المستقيم إلى الجهل والضلال، وهكذا حال الذين عدلوا عن تصديق الأنبياء وأتباعهم، والانقياد لهم إلى مخالفتهم وتكذيبهم، والاقتراح عليهم بالأسئلة التي لا يحتاجون إليها على وجه التعنت والكفر، كما قال تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ. جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَار).

[الفوائد]

١ - توبيخ الأمة لو سألت كما سئل موسى.

٢ - بيان حال قوم موسى من التعنت والتشدد.

٣ - إثبات أن موسى -عليه السلام- رسول.

٤ - بيان أن موسى قد أوذي من قبل.

٥ - أن من أخذ الكفر بديلاً عن الإيمان فإنه ضال مخطئ مهما ازدهرت له الدنيا.

<<  <   >  >>