للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (١٧٧)). [آل عمران: ١٧٧].

(إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْأِيمَانِ) يخبر تعالى أن الذين اختاروا الكفر على الإيمان، ورغبوا فيه، رغبة من بذل ما يحب من المال في شراء ما يحب من السلع.

(لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً) بل ضرر فعلهم يعود على أنفسهم، وهو تأكيد للأول.

• قال ابن عاشور: تكرير لجملة (إنهم لن يضروا الله شيئاً) قصد به، مع التأكيد، إفادةُ هذا الخبر استقلالاً للاهتمام به بعد أن ذكر على وجه التعليل لتسلية الرسول.

وفي اختلاف الصلتين إيماء إلى أنّ مضمون كل صلة منهما هو سبب الخبر الثابت لمَوصُولها، وتأكيد لقوله (إنهم لن يضروا الله شيئاً) المتقدّم.

(وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) أي: عذاب مؤلم.

[الفوائد]

١ - بيان شدة رغبة الكفار في الكفر.

٢ - بيان خسران هؤلاء حيث أخذوا الكفر بدلاً عن الإيمان.

٣ - بيان كمال الله تعالى.

٤ - كمال سلطان الله تعالى.

٥ - عذاب هؤلاء الذين اختاروا الكفر على الإيمان عذاب مؤلم. (السبت: ٢٧/ ١١/ ١٤٣٣ هـ).

<<  <   >  >>