للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وتكون في غايته: أي: أن الغاية من خلق الإنسان لحكمة، وكذلك الحيوانات، وكذلك جميع المخلوقات، كما قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلاً).

[الفوائد]

١ - أنه لا حرج على الإنسان أن يطلب ما يزداد به يقينه.

٢ - أن عين اليقين أقوى من خبر اليقين.

٣ - تمام قدرة الله بإحياء الموتى.

٤ - إثبات زيادة الإيمان.

قال تعالى (وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً).

وقال تعالى (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ).

وقال تعالى (لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً).

وقال تعالى (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).

وقال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ).

وقال -صلى الله عليه وسلم- (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن … ) متفق عليه.

وجه الدلالة: أنه إذا ثبت النقص ثبتت الزيادة.

وقال -صلى الله عليه وسلم- (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً) رواه أبو داود.

وعن ابن مسعود أنه قال (اللهم زدنا إيماناً ويقيناً وفقهاً). رواه ابن بطة بإسناد صحيح.

وعن أبي الدرداء أنه كان يقول (الإيمان يزداد وينقص) رواه ابن ماجه.

وكان معاذ يقول لرجل: اجلس بما نؤمن ساعة.

وقال عمار: ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان: إنصاف من نفسه، والإنفاق من إقتار، وبذل السلام للعالم.

فأهل الإيمان يتفاضلون كما قال سبحانه (فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَات).

<<  <   >  >>