للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• وهو بصير بالعباد شهيد عليهم، الصالح منهم والطالح، المؤمن والكافر (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا

تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً).

• ومن علم أن الله مطلع عليه استحى أن يراه على معصية أو فيما لا يحب، ومن علم أنه يراه أحسن عمله وعبادته وأخلص فيها لربه وخشع، فقد جاء في حديث جبريل عليه السلام عندما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإحسان فقال -صلى الله عليه وسلم- (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تن تراه فإنه يراك).

[الفوائد]

١ - عظمة الله.

٢ - وجوب حفظ الأمانات.

٣ - سمو الشريعة الإسلامية.

٤ - أنه يجب على المؤتمن أن يؤديها إلى أهلها.

٥ - وجوب الحكم بين الناس بالعدل.

٦ - التعبير بالعدل دون المساواة.

٧ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: السميع والبصير.

<<  <   >  >>