للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال تعالى (وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ).

وقال تعالى (وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ).

وقال تعالى (إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ).

[الفوائد]

١ - أن أول بيت وضع للعبادة هو الكعبة.

٢ - أن تقدم المكان في العبادة له أثر في تفضيله.

٣ - أن هذا البيت هدى للعالمين.

٤ - أن من أسماء مكة بكة.

٥ - أن هذا البيت مبارك.

٦ - أن من دخل المسجد الحرام فهو آمن.

٧ - وجوب الحج.

٨ - أن وجوبه مقيد بالاستطاعة.

٩ - أن الحج واجب مرة واحدة في العمر، لأن الأمر لا يقتضي التكرار، وقد دلت السنة أيضاً على أنه لا يجب إلا مرة واحدة في العمر، كما في حديث أبي هريرة. أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال (إن الله كتب عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أفي كل عام يا رسول الله؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لو قلت نعم لوجبت).

١٠ - رحمة الله بعباده بحيث لم يفرض على عباده ما يشق عليهم.

١١ - خطر ترك الحج لقوله (ومن كفر .. ).

١٢ - غنى الله عن عباداتنا وطاعاتنا.

<<  <   >  >>