للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(كَبِيراً) الكبير اسم من أسماء الله يدل على أنه تعالى كبير الذات والصفات كما قال تعالى (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) وأن له الكبرياء والعظمة كما قال تعالى (وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ).

• قال ابن القيم: فالله سبحانه أكبر من كل شيء ذاتاً وقدراً وعزة وجلالة، فهو أكبر من كل شيء في ذاته وصفاته وأفعاله.

• قال ابن كثير: (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كبيراً) تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب، فإن الله العلي الكبير وليهن، وهو ممن ظلمهن وبغى عليهن.

• وقال ابن عاشور: قوله تعالى (إن الله كان علياً كبيراً) تذييل للتهديد، أي إنّ الله عليٌّ عليكم، حاكم فيكم، فهو يعدل بينكم، وهو كبير، أي قويّ قادر، فبوصف العلوّ يتعيّن امتثال أمره ونهيه، وبوصف القدرة يُحذر بطشه عند عصيان أمره ونهيه.

[الفوائد]

١ - فضل الرجال على النساء، حيث جعلهم قوامين على النساء.

٢ - فضل الإنفاق، وأن المنفِق له فضل على المنفَق عليه.

٣ - لا يجوز للمرأة أن تتولى على الرجال لا بإمارة ولا قضاء.

٤ - فضل المرأة الصالحة وفي الحديث (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة).

٥ - الثناء على المرأة التي تحفظ زوجها في غيبته.

٦ - يحرم على المرأة أن تفشي سر زوجها وبيتها.

٧ - تحريم نشوز المرأة على زوجها وتكرهها لخدمته.

٨ - بيان عقوبة المرأة الناشز.

٩ - التدرج في التأديب.

١٠ - المكافأة بالمثل لقوله (فإن أطعنكم … ).

١١ - التغاضي عما مضى.

١٢ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: العلي والكبير .... انتهى الشريط/ ٢٢ …

<<  <   >  >>