للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال تعالى (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ).

وأمر الله بأن نعلم بأننا إليه راجعون، لأن العلم بذلك أعظم واعظ يحمل على تقوى الله.

• قال السمرقندي: وإنما حذرهم الله تعالى، لأنهم إذا رجعوا من حجهم، يجترئون على الله تعالى بالمعاصي، فحذرهم عن ذلك فقال (واتقوا الله واعلموا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) فيجازيكم بأعمالكم.

[الفوائد]

١ - ذكر الله في هذه الأيام المعدودات.

٢ - جواز التعجل والتأخر في الحج.

٣ - سعة فضل الله وتيسيره على عباده.

٤ - وجوب تقوى الله.

٥ - قرن المواعظ بالتخويف.

<<  <   >  >>