للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً) أي حافظاً تحفظ أعمالهم وأقوالهم، وإنما عليك البلاغ فمن تبعط فقد سعد ونجا، ومن تولى عنك خاب وخسر، وليس عليك من أمره شيء.

كما قال تعالى (إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ) وقال تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ. لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ) وقال تعالى (فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ).

[الفوائد]

١ - وجوب طاعة الرسول.

٢ - أن طاعة الرسول طاعة لله.

٣ - فضل طاعة الرسول.

٤ - الاحتجاج بالسنة.

٥ - تهديد من تولى وأعرض عن طاعة الرسول.

<<  <   >  >>