للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً) أي: ثم نكسوها لحماً وأنت تنظر.

(فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ) بأن له إحياء الموتى.

(قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (قَالَ أَعْلَمُ) بهمزة قطع وضم الميم أي: قال الرجل ذلك اعترافاً، وقرئ بألف وصل، والجزم على الأمر أي قال له الملك ذلك.

[الفوائد]

١ - بلاغة القرآن حيث ينوع الأدلة والبراهين على الأمور العظيمة.

٢ - أن العبرة بالمعاني والمقاصد دون الأشخاص.

٣ - أن الإنسان إذا استبعد وقوع الشيء ولكنه لم يشك في قدرة الله لا يكفر بهذا.

٤ - إثبات البعث.

٥ - أنه ينبغي التفكر فيما خلقه الله وأحدثه في الكون.

٦ - بيان عموم قدرة الله تعالى.

٧ - ثبوت كرامات الله.

<<  <   >  >>