للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقد قال تعالى (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا).

(وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) أنه لا ند له.

• وفي هذا ذم من اجترأ على معصية الله وهو يعلم، وهو أعظم جرماً مما لا يعلم.

[الفوائد]

١ - بيان رحمة الله بعباده.

٢ - كمال قدرة الله تعالى.

٣ - ينبغي التفكر في مخلوقات الله حتى يقود ذلك إلى الإيمان بالله وبوحدانيته وقد قال تعالى (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ).

٤ - رحمة الله بإنزال المطر.

٥ - إثبات الأسباب لقوله (فأخرج به من الثمرات .. ).

٦ - تحريم اتخاذ الأنداد لله.

<<  <   >  >>