للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خامساً: الوضوء.

عن عطية السعدي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (إن الغضب من الشيطان؛ وإن الشيطان خُلِقَ من النار، وإنما تُطْفَأ النار بالماء؛ فإذا غضب أحدكم فليتوضأ) رواه أبو داود.

سادساً: الإكثار من ذكر الله.

قال تعالى (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

فمن اطمأن قلبه بذكر الله تعالى كان أبعد ما يكون عن الغضب.

سابعاً: العمل بوصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

عن أبي هريرة (أن رجلاً قال للنبي -صلى الله عليه وسلم- أوصني! قال: «لا تغضب!» فردد مراراً قال «لا تغضب) رواه البخاري.

وهنيئاً لمن امتثل هذه الوصية وعمل بها، ولا شك أنها وصية جامعة مانعة لجميع المسلمين.

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمه الله تعالى-: «هذا الرجل ظن أنها وصية بأمر جزئي، وهو يريد أن يوصيه النبي -صلى الله عليه وسلم- بكلام كلي، ولهذا ردد.

<<  <   >  >>