للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

كما قال تعالى (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ).

وقال تعالى (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ).

وقال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).

(إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) لا يمتنع عليك أمر من الأمور بل الأشياء كلها طوع مشيئتك وقدرتك.

[الفوائد]

١ - تعليم الله نبيه محمداً -صلى الله عليه وسلم- أن يفوض الأمر إليه.

٢ - بيان تمام ملك الله.

٣ - أن الله يؤتي الملك لمن يشاء.

٤ - تمام ملك الله وسلطانه أيضاً.

٥ - طلب العزة من الله.

٦ - أن الخير بيد الله.

٧ - عموم قدرة الله.

<<  <   >  >>