للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

كقوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ. لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ).

وقال تعالى (وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ).

وقال تعالى (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ). وقال تعالى (فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ).

[الفوائد]

١ - إثبات رسالة النبي -صلى الله عليه وسلم- لقوله (إنا أرسلناك).

٢ - أن رسالة النبي -صلى الله عليه وسلم- حق، لقوله (إنا أرسلناك بالحق).

٣ - وجوب اتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- لكونه رسول الله، ولكون ما جاء به حق وضد الحق الباطل.

٤ - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس له حق من الربوبية والتصرف في الخلق، وإنما هو بشير ونذير.

٥ - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يسأل عن ضلال الضالين، ومن كان من أصحاب الجحيم.

٦ - أن الإنسان إذا أدى ما عليه من إبلاغ الشرع والدعوة إليه، فإنه لا يناله من ضلال الضالين شيء، إنما يضلون على أنفسهم.

<<  <   >  >>