للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وجاء في الحديث قال -صلى الله عليه وسلم- (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ..... ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون كالجبل) متفق عليه.

(وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ) أي: امتنعوا من طاعة الله وعبادته واستكبروا عن ذلك.

(فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً) أي: عذاباً حسياً ومعنوياً مؤلماً موجعاً، وقد جاء وصف عذاب النار للكافرين في آيات كثيرة من القرآن الكريم.

وقد قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) أي: صاغرين حقيرين ذليلين كما كانوا ممتنعين.

(وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً) تقدم.

[الفوائد]

١ - أن المسيح ليس يستنكف أن يكون عبداً لله.

٢ - إن أعظم ما يتشرف به الإنسان أن يكون عبداً لله.

٣ - وجوب عبادة الله.

٤ - وعيد وتهديد من استنكف عن عبادة الله.

٥ - فضيلة الإيمان والعمل الصالح.

٦ - ينبغي الحرص على أن يكون العمل صالحاً.

٧ - يشترط لقبول العمل الإيمان.

٨ - عظم رحمة الله وفضله حيث يزيد في أجور الأعمال الصالحات.

<<  <   >  >>