للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال بعض العلماء: فالتعبير بالنصيب في الشفاعة الحسنة، وبالكفل في الشفاعة السيئة للتفنن.

وفرق بينهما بعض المحققين بأن النصيب يشمل الزيادة، والكفل هو المثل المساوي، فاختيار النصيب أولاً لأن جزاء الحسنة يضاعف؛ والكفل ثانياً لأن من جاء بالسيئة لا يجزى إلا مثلها، ففي الآية إشارة إلى لطف الله تعالى بعباده.

وقال بعضهم: إن الكفل وإن كان بمعنى النصيب إلا أنه غلب في الشر وندر في غيره كقوله تعالى (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ) فلذا خص بالسيئة تطرية وهرباً من التكرار.

(وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً) قيل: حسيباً، وقيل: حفيظاً، وقيل: شهيداً، وقيل: مقتدراً ورجحه ابن جرير.

[الفوائد]

١ - الحث على الشفاعة الحسنة.

٢ - الحث على التعاون على البر والتقوى.

٣ - التحذير من الشفاعة السيئة.

٤ - أن من شارك في عمل سيء كان له نصيب منه.

٥ - قدرة الله تعالى.

<<  <   >  >>