للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

سابعاً: من أسباب دخول الجنة.

قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ).

وقال -صلى الله عليه وسلم- (إن الجنة تحت ظلال السيوف) متفق عليه.

ثامناً: المجاهد يكون الله في عونه.

قال -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف). رواه أحمد

تاسعاً: الجهاد ذروة سنام الإسلام.

قال -صلى الله عليه وسلم-: (وذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله). رواه الترمذي

ذروة الشيء: أعلاه.

عاشراً: نفى سبحانه التسوية بين المؤمنين المجاهدين وغير المجاهدين.

قال تعالى: (لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً).

الحادي عشر: أن الجهاد سبب لمغفرة الذنوب.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (١٠) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (١١) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). (الثلاثاء: ٩/ ٤/ ١٤٣٤ هـ).

[الفوائد]

١ - الأمر بالجهاد في سبيل الله.

٢ - التنبيه على الإخلاص في الجهاد في سبيل الله.

٣ - أن الإنسا إذا آمن بوعد الله وبجنته قاده ذلك للجهاد والتضحية في سبيل الله.

٤ - أن من يرغب بالدنيا ومتاعها الزائل فإنه يتكاسل عن الجهاد.

٥ - أن المقاتل في سبيل الله ناجح على كل حال.

<<  <   >  >>