للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• وإذا كان الله رحيماً فينبغي أن يعمل بالأسباب التي تنال بها الرحمة:

أولاً: رحمة الناس.

قال -صلى الله عليه وسلم- (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه أبو داود.

وقال -صلى الله عليه وسلم- (إنما يرحم الله من عباده الرحماء).

وقال -صلى الله عليه وسلم- (والشاة إن رحمتها رحمك الله).

ثانياً: الإحسان.

قال تعالى (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ).

ثالثاً: طاعة الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

قال تعالى (وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)

رابعاً: السماحة في البيع والشراء.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى). رواه البخاري.

خامساً: عيادة المريض.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (من عاد مريضاً خاض في الرحمة).

سادساً: قيام الليل وإيقاظ الأهل.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء) رواه أبو داود.

سابعاً: الحلق في النسك.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (اللهم ارحم المحلقين ثلاثاً) متفق عليه.

ثامناً: مجالس الذكر.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة) رواه مسلم.

تاسعاً: الجلوس في المسجد.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (إن الملائكة تستغر للمصلي مادام في مصلاه تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه) متفق عليه.

<<  <   >  >>