للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقيل: أنهم يعلمون أن المسجد الحرام قبلة إبراهيم. [زاد المسير: ١/ ١٥٧]. [تفسير القرطبي: ٢/ ١٠٩]

• قال ابن كثير: أي: وإن اليهود الذين أنكروا استقبالكم الكعبة، وانصرافكم عن بيت المقدس - يعلمون أن الله تعالى - سيوجهك إليها، بما في كتبهم عن أنبيائهم، من النعت والصفة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمته، وما خصه الله تعالى به وشرفه، من الشريعة الكاملة العظيمة، ولكن أهل الكتاب يتكاتمون ذلك بينهم حسداً وكفراً وعناداً.

(وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) لكمال علمه سبحانه وتعالى.

[الفوائد]

١ - إثبات علو الله.

٢ - إثبات عظمة الله لقوله (فلنولينك) فإن ضمير الجمع للتعظيم.

٣ - وجوب الاتجاه إلى المسجد الحرام في الصلاة.

٤ - عظمة هذا المسجد لوصفه بالحرام.

٥ - بيان عناد اليهود والنصارى.

٦ - انتفاء الغفلة عن الله تعالى لكمال علمه وإحاطته بهم.

٧ - تهديد هؤلاء المعاندين.

<<  <   >  >>