للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[الخامس: يسلم الراكب على الماشي.]

قال -صلى الله عليه وسلم- (يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى المَاشِي، وَالمَاشِي عَلَى القَاعِدِ، وَالقَليلُ عَلَى الكَثِير) متفقٌ عَلَيْهِ.

وفي رواية للبخاري (والصغيرُ عَلَى الكَبير).

[السادس: يسن السلام على الصبيان.]

عن أنس -رضي الله عنه-: أنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وقال: كَانَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَفْعَلُهُ. متفقٌ عَلَيْهِ.

(إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً) أي: سيحاسب العباد على كل شيء من أعمالهم الصغيرة والكبيرة.

والحساب: هو اطلاع الله عباده على أعمالهم، وتقريرهم عليها.

• وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع.

قال تعالى: (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ).

وقال تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ. فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً).

وأما من السنة:

فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول في بعض صلاته: ( … اللهم حاسبني حساباً يسيراً) فقالت عائشة: (ما الحساب اليسير؟ قال: (أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه). رواه أحمد، وقال الألباني: " إسناده جيد ".

وأجمع المسلمون على ثبوت الحساب يوم القيامة.

<<  <   >  >>