للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ انفِرُواْ جَمِيعًا (٧١)). [النساء: ٧١].

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ) يأمر تعالى عباد المؤمنين بأخذ الحذر من أعدائهم الكافرين.

• قال السعدي: وهذا يشمل الأخذ بجميع الأسباب التي بها يستعان على قتالهم، ويستدفع مكرهم وقوتهم، من استعمال الحصون والخنادق، وتعلم الرمي والركوب، وتعلم الصناعات التي تعين على ذلك، وما به يعرف مداخلهم ومخارجهم، ومكرهم.

قال ابن عاشور: والحذْرُ: هو توقّي المكروه.

(فَانْفِرُوا) النفير: الخروج إلى الجهاد.

(ثُبَاتٍ) أي: أخرجوا إلى قتال عدوكم متفرقين.

(أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً) أي: أخرجوا إلى قتالهم مجتمعين.

• والكلمة يعرف معناها بضدها، فعلمنا أن معنى (ثباتٍ) متفرقين من قوله (أو انفروا جميعاً) حيث قوبلت بهذا.

• قال السعدي في الآية: كل هذا تبع للمصلحة والنكاية والراحة للمسلمين في دينهم.

[الفوائد]

١ - وجوب أخذ الحذر من الأعداء.

٢ - أنه يجب على الإنسان أن يكون كيساً فطناً.

٣ - وجوب الجهاد.

<<  <   >  >>