للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(وَاللَّهُ سَمِيعٌ) أي: لجميع الأصوات.

(عَلِيمٌ) بالمقاصد والنيات، ومنه سماعه لأقوال الحالفين، وعلمه بمقاصدهم هل هي خير أم شر.

[الفوائد]

١ - نهي الإنسان أن يجعل اليمين مانعة له من فعل البر والتقوى والإصلاح.

٢ - الحث على البر والتقوى والإصلاح بين الناس.

٣ - فضيلة الإصلاح بين الناس، لأنه نص عليها بعد التعميم، والتنصيص على الشيء بعد التعميم يدل على العناية به والاهتمام به.

٤ - يستدل بهذه الآية على القاعدة المشهورة، أنه " إذا تزاحمت المصالح، قدم أهمها " فهنا تتميم اليمين مصلحة، وامتثال أوامر الله في هذه الأشياء، مصلحة أكبر من ذلك، فقدمت لذلك.

٥ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: السميع والعليم.

<<  <   >  >>