للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال ابن عاشور: قوله تعالى (والله عليم حليم) تذييل، وذكر وصف العلم والحلم هنا لمناسبة أنّ الأحكام المتقدّمة إبطال لكثير من أحكام الجاهلية، وقد كانوا شرعوا مواريثهم تشريعاً مثاره الجهل والقساوة، فإنّ حرمان البنت والأخ للأمّ من الإرث جهل بأنّ صلة النسبة من جانب الأمّ مماثلة لصلة نسبة جانب الأب، فهذا ونحوه جهل، وحرمانهم الصغار من الميراث قساوة منهم.

[الفوائد]

١ - ثبوت التوارت بسبب الزوجية.

٢ - أن التوارث بالزوجية يكون من الجانبين.

٣ - أن المرأة تكون زوجة بمجرد العقد، فلو مات زوجها بعد العقد فإنها ترث منه وكذلك العكس.

٤ - فيه بيات ميراث الزوجان.

٥ - أن الزوجة حرة في التصرف في مالها.

٦ - عناية الإسلام بالمرأة حيث جعل لها نصيباً من الميراث.

٧ - بيان ميراث الإخوة من الأم.

٨ - تحريم المضار بالوصية.

٩ - أن الوصية المضار بها باطلة لا اعتبار لها.

١٠ - إثبات اسمين من أسماء الله: العليم - الحليم.

١١ - أن الله لا يعاجل من عصاه، بل يمهل ولا يهمل.

١٢ - تحذير من خالف أمر الله في المواريث بأن الله عليم به. (السبت: ١٧/ ١/ ١٤٣٣ هـ).

<<  <   >  >>