للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ) يعني: القرآن.

(وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ) وهذا جنس يشمل جميع الكتب المتقدمة.

• قال ابن كثير: قال في القرآن (نزّل) لأنه نزل مفرقاً منجماً على الوقائع، بحسب ما يحتاج العباد إليه في معادهم ومعاشهم، وأما الكتب المتقدمة فكانت تنزل جملة واحدة.

• وقال ابن عاشور: وجاء في صلة وصف الكتاب (الذي نَزّل على رسوله) بصيغة التفعيل، وفي صلة الكتاب (الذي أنزل من قبل) بصيغة الإفعال تفنّنا، أو لأنّ القرآن حينئذٍ بصدد النزول نجوماً، والتوراة يومئذٍ قد انقضى نزولها.

ومن قال: لأنّ القرآن أنزل منجّماً بخلاف غيره من الكتب فقد أخطأ إذ لا يعرف كتاب نزل دَفْعَة واحدة.

(وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) وأي ضلال أبعد من ضلال من ترك طريق الهدى المستقيم، وسلك الطريق الموصلة له إلى العذاب الأليم؟

واعلم أن الكفر بشيء من هذه المذكورات كالكفر بجميعها، لتلازمها وامتناع وجود الإيمان ببعضها دون بعض.

[الفوائد]

١ - وجوب الثبات على الإيمان.

٢ - وجوب تكميل الإيمان.

٣ - أن القرآن منزل.

٤ - أن القرآن الكريم نزل منجماً مفرقاً.

٥ - وجوب الإيمان بالكتب السابقة.

٦ - التحذير من الكفر.

<<  <   >  >>