للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال تعالى (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ)

وقال تعالى (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)

وقال تعالى (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)

(هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) يعني هذا التوحيد الذي أدعوكم إليه طريق مستقيم، لا عوج فيه، وهو طريق الجنة.

• قال ابن عاشور: قوله تعالى (هذا صراط مستقيم) الإشارة إلى ما قاله كلِّه أي أنّه الحق الواضح فشبهه بصراط مستقيم لا يضلّ سالكه ولا يتحير.

[الفوائد]

١ - فضل مريم وابنها.

٢ - مشروعية تبشير المسلم.

٣ - الثناء على عيسى بهذه الصفات العظيمة.

٤ - أن عيسى وجد من أم بلا أب.

٥ - أن عيسى مخلوق كغيره من البشر.

٦ - الرد على اليهود في اتهامهم لعيسى وأمه.

٧ - عظمة قدر الله تعالى.

٨ - أن الله لا يعجزه شيء.

٩ - أن كل أحد بحاجة إلى تعليم الله حتى الأنبياء.

١٠ - فضل العلم.

١١ - إثبات رسالة عيسى.

١٢ - أن عيسى مرسل إلى قومه خاصة.

١٣ - الإشارة إلى وجوب قبول رسالته لقوله (من ربكم).

١٤ - قدرة الله حيث جعل عيسى ابن مريم يخلق من الطين كهيئة الطير.

١٥ - أن من آيات عيسى أنه يبرئ الأكمه والأبرص، لكن بإذن الله.

١٦ - الآية العظيمة وهي إحياء الموتى.

١٧ - أن الرسل لا يملكون شيئاً من الربوبية.

١٨ - أن الله أطلع نبيه عيسى على ما يأكل قومه وما يدخرون.

١٩ - إثبات الحكمة لله تعالى.

٢٠ - أن الإيمان يحمل صاحبه على قبول الآيات.

<<  <   >  >>