للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ضعف.

وقال مرة عنه: صدوق، وليس بحجة.

وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: ضعيف.

وقال ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفا.

وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، وهو عندهم من أهل الصدق.

وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، صالح الحديث، وإلى الضعف ما هو.

وقال البخاري: ما روى من أصل كتابه فهو أصح.

وقال النسائي: مدني ليس بالقوي.

وقال أبو داود: صالح الحديث.

وقال أبو زرعة: صالح، صدوق، كأنه لين.

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وليس بالقوي.

وقال ابن عدي: يكتب حديثه.

وقال الدارقطني: في بعض حديثه عن الزهري شيء.

وقال ابن قانع: مات سنة سبع وستين ومائة.

قلت: بل الذي في كتاب ابن قانع سنة (٩) بتقديم التاء على السين، وكذا حكاه القراب في «تاريخه» بإسناده عن البخاري، وكذا ذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» مقرونا بنافع بن عمر الجمحي، والحكاية التي قالها أبو داود بلفظ: زعموا، ذكرها البزار، وعنده قال: كان يقال: إن سماعه من الزهري شبيه بسماع مالك.

وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» عن ابن معين: ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث.

وقال ابن عدي: في أحاديثه ما يصح ويوافقه الثقات عليه، ومنها ما لا يوافقه عليه أحد.

وقال الحاكم أبو أحمد: يخالف في بعض حديثه.

وقال الخليلي: منهم من رضي حفظه ومنهم من يضعفه، وهو مقارب الأمر.

وقال ابن عبد البر: لا يحكي عنه أحد جرحة في دينه وأمانته، وإنما عابوه بسوء حفظه، وأنه يخالف في بعض حديثه.

وقال الحاكم أبو عبد الله: قد نسب إلى كثرة الوهم، ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح.

• ع - عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، وقيل: ابن جبر بن عتيك الأنصاري المدني، وقيل: إنهما اثنان.

روى عن: ابن عمر، وأنس، وجده لأمه عتيك بن الحارث، وعن أبيه عبد الله بن جبر إن كان محفوظا.

وعنه: مالك، وشعبة، ومسعر، وأبو العميس المسعودي، وعبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ثقة. قلت له: عبد الله أحب إليك أو موسى الجهني؟ قال: عبد الله أحب إلي.

وقال النسائي: ثقة.

وذكره ابن حبان في «الثقات».

وقال أبو بكر بن منجويه: أهل العراق يقولون جبر، ولا يصح، إنما هو جابر.

قلت: هذا نقله ابن منجويه من كلام البخاري، فإنه قال في «تاريخه»: عبد الله بن عبد الله بن جابر سمع ابن عمر وأنسا، قاله مالك. وقال شعبة، ومسعر، وأبو العميس، وعبد الله بن عيسى: عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، ولا يصح جبر، إنما هو جابر بن عتيك، قال: وقال بعضهم: عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عبد الله، يعني قلبه.

وقال الخطيب في «رافع الارتياب»: قال عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عبد الله بن عتيك، وكذا حكى عن الثوري، وحمزة الزيات في رواية. قال الخطيب: الصواب عبد الله بن عبد الله بن جبر. قال: والكوفيون يضطربون فيه. وقال الدارقطني: لم يتابع مالكا أحد على قوله: جابر بن عتيك، وهو مما يعتمد به عليه. وذكر الحافظ شرف الدين الدمياطي أن قول من قال: جابر بن عتيك وهم، وأن الصواب جبر بن عتيك، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» فحكى عن أبيه أنه وثق ابن جابر. وكذا عن العباس الدوري، عن ابن

<<  <  ج: ص:  >  >>