للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد طول ابن عدي ترجمته، وأورد له جملة مناكير من غير رواية ابنه لا كما زعم ابن حبان، ونقل في ترجمته عن أبي عمير النحاس قال: كان أيوب بن سويد إذا رأى مع أحد حديثه وحديث غيره قال: لقد جمعت بين أروى والنعام (١)، وإذا سألناه عن كتابه قال: خبأته لابني محمد، وعن أبي عمير قال: كان بين ضمرة وأيوب بن سويد تباعد، فكان ضمرة إذا مر بأيوب قال: انظروا ما أبين العبودية في رقبته، وإذا مر أيوب بضمرة قال: انظروا إليه لو أمر أن يدعو لشيطان لدعا له. قال: وكان أيوب يؤم الناس.

وقال يونس بن عبد الأعلى: جيء بأيوب إلى دار بني فلان فسمع الشافعي منه أحاديث من كتابه.

وقال الخليلي: لم يرضوا حفظه.

وقال الإسماعيلي: فيه نظر.

وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: تكلموا فيه.

وقال الساجي: ضعيف ارم به.

وقال الآجري عن أبي داود: ضعيف.

وقال الجوزجاني: واهي الحديث، وهو بعد متماسك.

وأرخ أبو القاسم بن منده وفاته سنة (٢٥١).

• خ م ت س - أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي البحتري الكوفي.

روى عن قيس بن مسلم، وبكير بن الأخنس، والشعبي.

وعنه القاسم بن مالك المزني، وعبد الواحد بن زياد، والسفيانان، وغيرهم.

قال البخاري عن علي: له نحو عشرة أحاديث.

وقال الدوري عن يحيى: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة صالح الحديث صدوق.

وقال البخاري: كان يرى الإرجاء.

وقال النسائي: ثقة.

قلت: وبقية كلام البخاري، وهو صدوق، وليس له عنده سوى حديث واحد.

وقال ابن المبارك: كان صاحب عبادة، ولكنه كان مرجئا.

وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا يخطئ.

وقال أبو داود: لا بأس به، وفي رواية: ثقة إلا أنه مرجئ.

وقال ابن المديني: حدثنا سفيان، حدثنا أيوب بن عائذ، وكان ثقة.

وقال العجلي: كوفي ثقة.

• د - أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأحنف القرشي العامري.

روى عن ابن مسعود، ووابصة.

وعنه الزبير أبو عبد السلام، وشريح بن عبيد.

قال البخاري: كان خطيبا، روى عنه أبو عبد السلام، ويقال: إنه مرسل.

وقال حماد بن سلمة: أخبرنا الزبير أبو عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز، ولم يسمعه منه.

وقال ابن سميع: [ابن مكرز رجل من أهل الشام من بني عامر.

وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في تاريخ الحمصيين]: أيوب بن مكرز، ويقال: ابن عبد الله بن مكرز، حدث عنه شريح بن عبيد، والزبير أبو عبد السلام، قال: وحدث سعيد بن مسروق عن أيوب بن كريز، وأحسبه هو.

وقال سعيد بن عفير: في سنة (٤٨) كان فيها مشتى أبي عبد الرحمن القيني بأنطاكيا، ومنهم من قال: شتاها أيوب بن مكرز العامري، روى أبو داود من رواية ابن أبي ذئب عن القاسم بن عباس عن بكير بن الأشج عن ابن مكرز، عن أبي هريرة حديث: يا رسول الله، الرجل يريد الجهاد في سبيل الله، وهو يبتغي عرض الدنيا، الحديث، ورواه أحمد في مسنده،


(١) أروى: أنثى الوعل، وفي المثل: لا تجمع بين الأروى والنعام.
قلت: لأن الأروى مساكنها الجبال، والنعام مساكنها السهول، فهما لا تجتمعان. انظر "اللسان" (روي)، و"معجم متن اللغة" ٥/ ٥٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>