للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وسهل بن زنجلة، وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي ضرار، ومحمد بن خلف العسقلاني، ومحمد بن عمر بن هياج، وعلي بن محمد الطنافسي.

وروى عنه: خالد بن حميد المهري وهو أكبر منه، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن معين، وأبو سعيد الأشج، وأبو حاتم، والصغاني، وأحمد بن أبي غرزة، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير، ومحمد بن علي بن عفان، والكديمي، وآخرون.

قال الميموني: ذكر عند أحمد عبيد الله بن موسى، فرأيته كالمنكر له، وقال: كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء. قيل له: فابن فضيل؟ قال: كان أستر منه، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية.

وقال معاوية بن صالح: سألت ابن معين عنه فقال: اكتب عنه.

وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، حسن الحديث، وأبو نعيم أتقن منه، وأبو عبيد الله أثبتهم في إسرائيل كان يأتيه فيقرأ عليه القرآن.

وقال العجلي: ثقة، وكان عالما بالقرآن رأسا فيه.

وقال أيضا: ما رأيته رافعا رأسه وما رؤي ضاحكا قط.

وقال الآجري، عن أبي داود: كان محترقا شيعيا جاز حديثه.

وقال أبو حاتم: سمعت منه سنة (٢١٣).

وقال ابن سعد: مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومائتين، وكذا أرخه غيره.

وقال يعقوب بن شيبة: مات سنة (١٤).

قلت: وذكر القراب أنه ولد سنة (١٢٨).

وقال ابن عدي: ثقة.

وقال ابن سعد: قرأ على عيسى بن عمر، وعلى علي بن صالح، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى، كثير الحديث حسن الهيئة، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضعف بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يتشيع.

وقال يعقوب بن سفيان: شيعي وإن قال قائل: رافضي لم أنكر عليه، وهو منكر الحديث.

وقال الجوزجاني: وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للعجائب.

وقال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري: سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق، فذكر أن عبد الرزاق رجع.

وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابا قبيحا.

وقال ابن عدي: قال البخاري: عنده جامع سفيان ويستصغر فيه.

وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة، ما أقربه من يحيى بن يمان، ويحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقا، وليس حديثه بالقوي.

وقال ابن قانع: كوفي صالح يتشيع.

وقال الساجي: صدوق، كان يفرط في التشيع.

قال أحمد: روى مناكير، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه، وقد سمعت منه قديما سنة (١٨٥) وبعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحج (١) أمر لا يشبه بعضه بعضا.

وفي الزهرة: روى عنه البخاري (٢٧) حديثا، وروى في مواضع عن غير واحد عنه.

• تمييز - عبيد الله بن موسى الروياني، يكنى أبا تراب.

روى عن: عبد العظيم بن عبد الله الخشني، عن أبي جعفر الباقر.


(١) بياض في المطبوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>