للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحارث، وليث بن أبي سليم، وسعد بن إبراهيم، وغيرهم.

قال العجلي: شامي تابعي ثقة.

وقال دحيم والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابن حبان في الثقات.

وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة: وكان أكبر وأنسك.

وقال مرة: كان أرضى عندي من عدي وأفضل.

قلت (١).

• ع - زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري، أبو عمرو، ويقال: أبو عامر، ويقال: أبو عمارة، ويقال: أبو أنيسة، ويقال: أبو حمزة، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو سعيد.

غزا مع رسول الله سبع عشرة غزوة ونزل الكوفة.

روى عن: النبي وعن علي.

وعنه: أنس بن مالك كتابة، وأبو الطفيل، والنضر بن أنس، وأبو عثمان النهدي، وأبو عمرو الشيباني، وأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وأبو إسحاق السبيعي، ومحمد بن كعب القرظي، وعبد خير الهمداني، وطاوس، وأبو حمزة طلحة بن يزيد، وعبد الله بن الحارث البصري، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والقاسم بن عوف، ويزيد بن حيان التيمي، وغيرهم.

وهو الذي أنزل الله تصديقه في سورة المنافقين، وشهد صفين مع علي، وكان من خواصه.

قال خليفة: مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين.

وقال الهيثم بن عدي وغير واحد: سنة ثمان وستين.

قلت: وأرخه ابن حبان سنة خمس وستين.

وقال ابن السكن: أول مشاهده الخندق.

• ع - زيد بن أسلم العدوي، أبو أسامة ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر.

روى عن: أبيه، وابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، وجابر، وربيعة بن عباد الديلي، وسلمة بن الأكوع، وأنس، وأبي صالح السمان، وبسر بن سعيد، والأعرج، وعلي بن الحسين، وعبد الرحمن بن وعلة، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، والقعقاع بن حكيم، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وأم الدرداء، وغيرهم.

وعنه: أولاده الثلاثة: أسامة، وعبد الله، وعبد الرحمن، ومالك، وابن عجلان، وابن جريج، وسليمان بن بلال، وحفص بن ميسرة، وداود بن قيس الفراء، وأيوب السختياني، وجرير بن حازم، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومعمر، وهشام بن سعد، والسفيانان، والدراوردي، وجماعة.

قال الدوري عن ابن معين: لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة.

وقال مالك عن ابن عجلان: ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم.

وقال العطاف بن خالد: حدث زيد بن أسلم بحديث، فقال له رجل: يا أبا أسامة، عمن هذا؟ فقال: يا ابن أخي، ما كنا نجالس السفهاء.

وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش: ثقة.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه والعلم، وكان عالما بتفسير القرآن.

قال خليفة وغير واحد: مات سنة ست وثلاثين ومائة.

زاد بعضهم في العشر الأول من ذي الحجة. وقيل غير ذلك.

قلت: وقال البخاري في تاريخه: قال زكريا بن عدي: حدثنا هشيم، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي قال: كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب؟ فقال علي: إنما


(١) كذا بيَّض له المصنف.

<<  <  ج: ص:  >  >>