للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأشج مناولة، وكذا عن عبيد الله بن أبي جعفر، ونقل عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه أنكر قول أبي الوليد، وقال: قد سمع من بكير نحو ثلاثين.

وقال يحيى بن معين: كان يتساهل في السماع والشيوخ.

وقال الأزدي: صدوق إلا أنه كان يتساهل.

وذكر الخطيب في المتفق من يقال له الليث بن سعد ثلاثة: أحدهم ابن أخي سعيد بن أبي مريم، شيخ لأحمد بن يحيى بن خالد الشرقي شيخ الطبراني، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. والثاني ابن أبي خالد بن نجيح، يروي عن خالد وابن وهب، ذكرهما ابن يونس في تاريخ مصر وهما متأخران عن طبقة أصحاب الليث. والثالث متأخر عنهم، واسم جده سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن سعد، يكنى أبا عمر النسفي، وثقه الخطيب.

• خت م ٤ - ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي مولاهم، أبو بكر، ويقال: أبو بكير الكوفي، واسم أبي سليم أيمن، ويقال: أنس، ويقال: زياد، ويقال: عيسى.

روى عن: طاوس، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة، ونافع، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير المكي، وأبي بردة بن أبي موسى، وأشعث بن أبي الشعثاء، وشهر بن حوشب، وثابت بن عجلان، وعبد الله بن الحسن بن الحسن، وعبد الملك بن أبي بشير، والربيع بن أنس، وزيد بن أرطاة، وعبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، وعبد الرحمن بن القاسم، وعبد الرحمن بن سابط، وأبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري، والمنهال بن عمرو، وجماعة.

روى عنه: الثوري، والحسن بن صالح، وشيبان بن عبد الرحمن، ويعقوب بن عبد الله القمي، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الواحد بن زياد، وزائدة بن قدامة، وشريك، ومحمد بن فضيل، ومعتمر بن سليمان، والقاسم بن مالك، وعبد السلام بن حرب، وأبو شهاب الحناط، وعبد الله بن إدريس، وخالد بن عبد الله، وأبو الأحوص، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وآخرون.

قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: مضطرب الحديث.

وقال أيضا: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في ليث بن أبي سليم، وابن إسحاق، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم.

وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت جريرا عن ليث ويزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب فقال: كان يزيد أحسنهم استقامة ثم عطاء وكان ليث أكثر تخليطا.

قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن هذا فقال: أقول كما قال.

وقال أحمد بن سنان، عن ابن مهدي: ليث أحسنهم حالا عندي.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قال: ليث أحب إلي من يزيد، كان أبرأ ساحة [يكتب حديثه] وكان ضعيف الحديث، قال: فذكرت له قول جرير فقال: أقول كما قال.

قال (١): وقلت ليحيى بن معين: ليث أضعف من يزيد وعطاء؟ قال: نعم.

وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: ضعيف إلا أنه يكتب حديثه.

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه.

وكذا قال عمرو بن علي، وابن المثنى، وعلي ابن المديني، وزاد عن يحيى: مجالد أحب إلي من ليث وحجاج بن أرطاة.

وقال أبو معمر القطيعي: كان ابن عيينة يضعف ليث بن أبي سليم.

وقال الميموني، عن ابن معين: كان ليث ضعيف الحديث عن طاوس، فإذا جمع إلى طاوس غيره فالزيادة هو ضعيف.

وقال علي بن محمد: سألت وكيعا عن حديث من حديث ليث فقال: ليث ليث، كان سفيان لا يسمي ليثا.

وقال مؤمل بن الفضل: قلنا لعيسى بن يونس: لم لم تسمع من ليث؟ قال: قد رأيته وكان قد اختلط، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن.


(١) القائل هو عبد الله بن أحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>