للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

روى عنه: ابناه: يوسف والمنكدر، وابن أخيه إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر، وابن أخيه عبد الرحمن، وزيد بن أسلم، وعمرو بن دينار، والزهري وهم من أقرانه، وأيوب، ويونس بن عبيد، وأبو حازم سلمة بن دينار، وجعفر بن محمد الصادق، ومحمد بن واسع، وسعد بن إبراهيم، وسهيل بن أبي صالح، وابن جريح، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، وعلي بن زيد بن جدعان، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن الهاد، وابن أبي ذئب، ومحمد بن سوقة، وأبو غسان محمد بن مطرف، ومالك، وحبيب بن الشهيد، وروح بن القاسم، وسعيد بن هلال، وشعبة، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن أبي الموال، والأوزاعي، وعثمان بن حكيم، وعبد العزيز الماجشون، وعبد الكريم الجزري، والثوري، وأبو عوانة، وابن عيينة، وآخرون.

قال إسحاق بن راهويه، عن ابن عيينة: كان من معادن الصدق، ويجتمع إليه الصالحون، ولم ندرك أحدا أجدر (١) أن يقبل الناس منه إذا قال: قال رسول الله منه.

وقال الحميدي: ابن المنكدر حافظ.

وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة.

وقال الترمذي: سألت محمدا: سمع محمد بن المنكدر من عائشة؟ قال: نعم.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من سادات القراء.

قال الواقدي وغيره: مات سنة ثلاثين.

وقال البخاري، عن هارون بن محمد الفروي: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.

وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: بلغ نيفا وسبعين سنة.

قلت: فيكون مولده على هذا قبل سنة ستين بيسير، فتكون روايته عن عائشة، وأبي هريرة، وعن أبي أيوب الأنصاري، وأبي قتادة، وسفينة، ونحوهم مرسلة.

وقد قال ابن معين، وأبو بكر البزار: لم يسمع من أبي هريرة.

وقال أبو زرعة: لم يلقه. وإذا كان كذلك، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله.

وقال ابن عيينة: ما رأيت أحدا أجدر أن يقول: قال رسول الله ، ولا يسأل عمن هو من ابن المنكدر يعني لتحريه.

وأخرج ابن سعد من طريق أبي معشر (٢) قال: دخل المنكدر على عائشة رضي الله تعالى عنها، فقال: إني قد أصابتني جائحة، فأعينيني، فقالت: ما عندي شيء، لو كان عندي عشرة آلاف لبعثت بها إليك، فلما خرج من عندها جاءتها عشرة آلاف من عند خالد بن أسد، فقالت: ما أوشك ما ابتليت، ثم أرسلت في أثره، فدفعتها إليه، فدخل السوق، فاشترى جارية بألف درهم، فولدت له ثلاثة، فكانوا عباد أهل المدينة: محمد، وأبو بكر، وعمر، وإذا كان كذلك، فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله.

وقال الواقدي: كان ثقة ورعا عابدا قليل الحديث، يكثر الإسناد عن جابر.

وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة.

وقال الشافعي في مناظرته مع عشرة: فقلت: ومحمد بن المنكدر عندكم غاية في الثقة؟ قال: أجل، وفي الفضل.

وقال يعقوب بن شيبة: صحيح الحديث جدا.

وقال إبراهيم بن المنذر: غاية في الحفظ والإتقان والزهد، حجة.

• خ م د س - محمد بن المنهال التميمي المجاشعي، أبو جعفر، ويقال: أبو عبد الله البصري الضرير الحافظ.

روى عن: يزيد بن زريع، وأبي عوانة، وجعفر بن سليمان الضبعي، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وأمية بن خالد، وأبي بكر الحنفي، وأبي داود الطيالسي، وغيرهم.


(١) سبق نحو هذا القول أول الترجمة فلا داعي للإعادة.
(٢) ذكر هذه القصة باختصار المزي!!

<<  <  ج: ص:  >  >>