للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يونس، ومعروف الخياط، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وأبو داود، ورويا له هما والباقون سوى مسلم بواسطة عبد الله غير منسوب، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن المعلى بن يزيد القاضي، وخالد بن روح بن أبي حجير، وعثمان بن خرزاذ، ومحمود بن خالد السلمي، ومحمد بن يحيى الذهلي. وحدث عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، ومات قبله، وإبراهيم الجوزجاني، وإسحاق بن إبراهيم الختلي، وجعفر بن محمد الفريابي، وأبو زرعة الرازي، والدمشقي، وعمرو بن منصور النسائي، وابن وارة، وأبو حاتم، وخلق.

وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: ليس به بأس.

وكذا قال أبو حاتم، عن ابن معين، وزاد: وهشام بن عمار أكيس منه.

قال أبو حاتم: سليمان صدوق مستقيم الحديث، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم. وكان لا يميز.

وقال أبو داود: هو خير من هشام، يعني: ابن عمار.

وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: ثقة يخطئ كما يخطئ الناس، قلت: هو حجة؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل.

وقال ابن معين: ثقة، إذا روى عن المعروفين.

وقال يعقوب بن سفيان: كان صحيح الكتاب إلا أنه كان يحول، فإن وقع فيه شيء فمن النقل، وسليمان ثقة.

وقال صالح بن محمد: لا بأس به، ولكنه يحدث عن الضعفاء.

وقال النسائي: صدوق.

وقال ابن حبان في «الثقات»: يعتبر حديثه إذا روى عن «الثقات» المشاهير، فأما إذا روى عن المجاهيل ففيها مناكير.

وقال الحاكم: قلت للدارقطني: سليمان بن عبد الرحمن؟ قال: ثقة، قلت: أليس عنده مناكير؟ قال: حدث بها عن قوم ضعفاء، فأما هو فثقة.

وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق.

وقال الجوزجاني عنه: بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني: أبا زرعة - فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث.

قال عمرو بن دحيم: مولده سنة ثنتين.

وقال يعقوب بن سفيان: سنة ثلاث وخمسين ومائة.

وقال أبو عبد الملك البسري: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.

وقال عمرو بن دحيم، وأبو زرعة الدمشقي، ويعقوب بن سفيان، وغير واحد: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، زاد عمرو: لليلة بقيت من صفر.

• ٤ - سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى. ويقال: سليمان بن يسار، ويقال: سليمان بن أنس بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر مولى بني أسد بن خزيمة، ويقال: مولى بني أمية، ويقال غير ذلك، خراساني الأصل، حديثه في المصريين.

روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن، وعبيد بن فيروز، ونافع بن كيسان.

وعنه: عمرو بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، والليث، وابن لهيعة، وزيد بن أبي أنيسة، ومعاوية بن صالح فيما قيل.

وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان حسن النحو.

وقال أحمد: ما أحسن حديثه في الضحايا!

قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.

زاد أبو حاتم: صدوق عن البراء (١)، مستقيم الحديث، لا بأس به.

وذكره ابن حبان في «الثقات» (٢).

قلت: وقال العجلي: ثقة.

وقال ابن المديني في «العلل»: لم يسمع من عبيد بن فيروز.


(١) في تهذيب الكمال: صدوق مستقيم الحديث، لا بأس به، وليس فيه "عن البراء" وليس في مطبوع الجرح ٤/ ١٢٨.
(٢) في تهذيب الكمال: ١٢/ ٣٤ وقال الحاكم: كبير السِّن والمحل.

<<  <  ج: ص:  >  >>