للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعنه: سهل بن سعد، وعامر الشعبي، وابنه أبو البداح بن عاصم بن عدي.

له عندهم في الرمي بمنى.

قلت: قال ابن حبان: مات في ولاية معاوية، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة.

وقال ابن سعد: وأبو علي بن السكن: مات سنة (٤٠).

ويقال: إن عاصم بن عدي العجلاني غير عاصم والد أبي البداح، وكذا فرق بينهما أبو القاسم البغوي.

وفي «الصحيح» حكاية ابن عباس، عن عاصم بن عدي قصة الملاعنة.

• خ ت ق - عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن التيمي، مولاهم، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق، وهو أخو الحسن بن علي بن عاصم، وابن أخي عثمان بن عاصم، وابن عم عمر بن عثمان بن عاصم.

روى عن: أبيه، وعكرمة بن عمار، وابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وقيس بن الربيع، وأبي معشر المدني، وقزعة بن سويد الباهلي، وشعبة، وأبي أويس، ومهدي بن ميمون، وغيرهم.

وعنه: البخاري، وروى هو والترمذي وابن ماجه له بواسطة [محمد] بن يحيى [الذهلي] (١)، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وسليمان بن توبة النهرواني، وأبو حاتم، وأحمد بن حنبل، وعمرو بن علي الفلاس، و [محمد بن يحيى المروزي] (٢)، والزعفراني، وأحمد بن ملاعب، وإبراهيم الحربي، وعلي بن عبد العزيز، وعمر بن حفص السدوسي، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي، وغيرهم.

قال صالح بن أحمد، عن أبيه: ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه.

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: قد عرض علي حديثه، وهو أصح حديثا من أبيه.

وقال الميموني، عن أحمد: صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان إن شاء الله صدوقا.

وقال أبو داود، عن أحمد: حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق، ما أقل الخطأ فيه، ولكن أبوه كان يهم في الشيء.

وقال المروذي: قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف. قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا، كان حديثه صحيحا، حديث شعبة والمسعودي، ما كان أصحها!

وقال ابن معين: كان ضعيفا. وقال في رواية: ليس بشيء. وفي رواية: ليس بثقة. وفي رواية: كذاب ابن كذاب.

وقال الحسين بن فهم: ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم: المحبر بن قحذم وولده، وعاصم بن علي وولده، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا.

وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي: سمعت يحيى بن معين يقول: عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين.

وقال أبو حاتم: صدوق.

وقال أبو الحسين ابن المنادي: حدث ببغداد في مسجد الرصافة، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان.

وقال ابن عدي: في حديث عاصم، عن شعبة، عن


(١) كان في الأصل: بواسطة ابن يحيى المروزي، وهو ذهول من الحافظ ، فالذهلي هو الواسطة عند البخاري وابن ماجة، وابن يحيى المروزي - واسمه محمد بن يحيى بن سليمان - فليس من رجالهما أصلًا، وإنما هو من رجال النسائي فقط.
(٢) كان في الأصل: والذهلي، فأثبتنا مكانه محمد بن يحيى المروزي، وهو من الرواة عن عاصم بن علي خارج الكتب الستة وانظر الحاشية السابقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>