للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بشيء.

وقال أبو حاتم الرازي: ما أرى بحديثه بأسا.

وقال الجوزجاني: واهي الحديث.

وقال ابن عدي: لا أعرف له كثير رواية.

وقال النسائي: ضعيف.

وقال في موضع آخر: جسر ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

روى أبو داود في المراسيل من رواية الأوزاعي، عن أبي عثمان، عن الحسن حديثا مرسلا، وقال: أظن أبا عثمان جسر بن أبي الحسن البصري.

قلت: وقال الدارقطني: ليس بالقوي.

والقول الثاني الذي حكاه المؤلف عن النسائي يحتمل أن يكون في جسر بن فرقد، ويحتمل أن يكون في هذا.

وقرأت بخط مغلطاي أنه رواه في كتاب التمييز في نسخة قديمة: جسر بن فرقد.

وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ليس هذا بجسر القصاب، ذاك ضعيف، وهذا صدوق.

• ٤ - جعثل بن هاعان بن عمرو، أبو سعيد الرعيني، ثم القتباني المصري.

روى عن: أبي تميم الجيشاني.

وعنه: عبيد الله بن زحر الإفريقي، وبكر بن سوادة الجذامي.

قال ابن يونس: كان عمر بن عبد العزيز بعثه إلى المغرب ليقرئهم القرآن، وكان أحد القراء الفقهاء، وكان قاضي الجند بإفريقية لهشام، وتوفي في أول خلافته قريبا من سنة (١١٥).

له عندهم حديث واحد في النذر، حسنه الترمذي.

قلت: وقال أبو العرب في طبقات علماء القيروان: كان تابعيا.

ذكره ابن حبان في الثقات (١).

[من اسمه الجعد]

• خ م د ت س - الجعد بن دينار اليشكري، أبو عثمان البصري يقال له: صاحب الحلي.

روى عن: أنس، وأبي رجاء العطاردي، والحسن، وسليمان بن قيس.

وعنه: الحمادان، ووهيب، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان، ومعمر، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو عوانة، وابن علية، وغيرهم.

قال ابن معين: ثقة.

وقال النسائي: لا بأس به.

قلت: وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ.

ووثقه أبو داود في سؤالات الآجري، والترمذي في جامعه.

• خ م د ت س - الجعد بن عبد الرحمن بن أوس، ويقال: أويس الكندي، ويقال: التيمي، وقد ينسب إلى جده، ويقال له: الجعيد أيضا.

روى عن: السائب بن يزيد، وعائشة بنت سعد، ويزيد بن خصيفة، وغيرهم.

وعنه: سليمان بن بلال، والدراوردي، وحاتم بن إسماعيل، والقطان، ومكي بن إبراهيم، وغيرهم.

قال ابن معين والنسائي: ثقة.

قال البخاري: قال مكي: سمعت منه سنة (١٤٤).

قلت: وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين، ثم أعاده في أتباعهم، وقال: روى عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه. انتهى.

ولا معنى لشكه في ذلك فقد أخرج له البخاري بسماعه من السائب، وذلك في الطهارة.

قال ابن المديني: لم يرو عنه مالك.

قال الساجي: أحسبه لصغره.

وكناه الباجي في رجال البخاري أبا زيد.

وذكره الأزدي في الجعيد مصغرا، وقال: فيه نظر.


(١) لم أجده في مطبوع "الثقات".

<<  <  ج: ص:  >  >>