للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الله عليه وآله وسلم: من لم يقل: علي خير الناس، فقد كفر.

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.

• تمييز - محمد بن كثير البصري السلمي القصاب.

عن: عبد الله بن طاوس، ويونس بن عبيد.

وعنه: معلى بن أسد، ونعيم بن حماد، وعثمان بن أبي شيبة، وآخرون.

قال ابن المديني: ذاهب الحديث.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال البخاري والساجي: منكر الحديث.

وذكره العقيلي في الضعفاء.

وقال ابن عدي: لم أر له إلا اليسير.

• تمييز - محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي.

روى عن: إبراهيم بن أبي عبلة، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وابن أبي الزناد، والأوزاعي.

وعنه: محمد بن هشام بن أبي الدميك، وعلي بن الحسن بن الجنيد، وأحمد بن الحسين بن عبد الجبار، وحامد بن شعيب، وأبو القاسم البغوي.

قال ابن معين: ليس بثقة.

وقال علي بن الجنيد: منكر الحديث.

وقال الأزدي: متروك.

وقال ابن عدي: روى بواطيل، والبلاء منه، فمنها: عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه مرفوعا لا يقر مصلوب على خشبه أكثر من ليلة واحدة. قال ابن معين لإدريس بن عبد الكريم لما سأله عنه: إذا مررت به فارجمه، وذكر له هذا الحديث.

مات سنة ثلاثين ومائتين.

قال ابن عدي: وسمعت البغوي ذكره يوما، فأساء الثناء عليه.

• ق - محمد بن كريب بن أبي مسلم الهاشمي مولى ابن عباس.

روى عن: أبيه.

وعنه: حبان بن علي، وأبو خالد الأحمر، وأبو إسماعيل المؤدب، وسيف بن عمر، وعبد الرحيم بن سليمان.

قال الأثرم، عن أحمد: منكر الحديث، يجيء بعجائب عن حصين بن عوف، ويسند الأحاديث، وحمل عليه.

قال الدوري، عن ابن معين: ليس حديث بشيء.

وقال ابن نمير: ضعيف.

وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: شيخ لا يحتج بحديثه، يكتب حديثه، وهو أحب إلي من أخيه رشدين.

وعن أبي زرعة: لين.

وقال البخاري: فيه نظر. وقال مرة: منكر الحديث.

روى له ابن ماجه حديثه، عن أبيه، عن ابن عباس، عن حصين بن عوف في الحج (١).

قلت: وقال الترمذي، عن البخاري: محمد بن كريب أرجح من رشدين.

وقال النسائي: ضعيف. وكذا قال الدارقطني.

وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه.

وذكره البخاري في الأوسط في فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة، وقال: في حديثه نظر.

• ع - محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أبو حمزة، وقيل: أبو عبد الله المدني، من حلفاء الأوس، وكان أبوه من سبي قريظة، سكن الكوفة ثم المدينة.

روى عن: العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، وعمرو بن العاص، وأبي ذر، وأبي الدرداء، يقال: إن الجميع مرسل - وعن فضالة بن عبيد، والمغيرة بن شعبة، ومعاوية، وكعب بن عجرة، وأبي هريرة،


(١) وفي تهذيب الكمال ٢٦/ ٣٣٨: قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وأبا زرعة وذكرا محمد بن كُرَيب ورِشدين بن كُرَيْب فقالا: هما أخوان. قلت: أيهما المحب إليكما؟ قالا: ما أقربهما. ثم قالا: محمد كأنه أقرب.

<<  <  ج: ص:  >  >>