للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال ابن سعد: سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة.

وقال ابن يونس، وغيره: سنة (٣٦).

قلت: وكذا قال ابن حبان في الثقات.

وقال العجلي: عبد الله بن أبي جعفر بصري ثقة، وأخوه عبيد الله لا بأس به.

ونقل صاحب الميزان، عن أحمد: أنه قال: ليس بقوي.

• ق - عبيد الله بن الجهم الأنماطي البصري.

روى عن: ضمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد.

روى عنه: ابن ماجه، وابن خزيمة، وأبو العباس محمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وأبو عروبة، وأبو روق الهزاني، وسمع منه سنة تسع وأربعين ومائتين.

له عنده حديثان: أحدهما في دعاء سليمان لما فرغ من بنيان بيت المقدس.

• م خد - عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر مالك بن الخشخاش بن جناب بن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم العنبري القاضي.

روى عن: خالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وسعيد الحريري، وهارون بن رئاب، وآخرين.

وعنه: ابن مهدي، وخالد بن الحارث، وأبو همام بن الزبرقان، ومعاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وغيرهم.

قال الآجري: قلت لأبي داود: عبيد الله بن الحسن عندك حجة؟ قال: كان فقيها.

قال النسائي: فقيه بصري ثقة.

وقال ابن سعد: ولي قضاء البصرة، وكان ثقة، محمودا عاقلا من الرجال.

قال العجلي: لما مات سوار بن عبيد الله، طلبوا عبيد الله بن الحسن، فهرب، ثم استقضي.

وقال أبو خليفة، عن محمد بن سلام، قال: أتى رجل عبيد الله بن الحسن، فقال: كنا عند الأمير محمد بن سليمان، فذكرت بكل الجميل إلا المزاح. فقال: والله إني لأمزح وما أقول إلا الحق.

وقال ابن مهدي: كنا في جنازة فسألته عن مسألة، فغلط فيها، فقلت له: أصلحك الله، أتقول فيه كذا وكذا؟ فأطرق ساعة ثم رفع رأسه، فقال: إذًا أرجع وأنا صاغر لأن أكون ذنبا في الحق، أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل.

وذكره ابن حبان في الثقات وقال: من سادات أهل البصرة فقها وعلما.

قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: أنه ولد سنة (١٠٠)، ويقال سنة (١٠٦)، وولي القضاء سنة (٥٧).

وقال أبو حسان الزيادي: مات في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائة.

وروى له مسلم حديثا واحدا في ذكر موت أبي سلمة بن عبد الأسد.

قلت: ذكر عمر بن شبة في (تاريخ البصرة) أن المهدي عزله سنة (٦٦)

وقال ابن أبي خيثمة: أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال: كان عبيد الله بن الحسن اتهم بأمر عظيم، وروي عنه كلام رديء؛ يعني قوله: كل مجتهد مصيب.

ونقل محمد بن إسماعيل الأزدي في ثقاته أنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما تبين له الصواب، والله أعلم.

وقال ابن قتيبة في اختلاف الحديث: ثم نصير إلى عبيد الله بن الحسن العنبري، فنهجم من قبيح مذهبه، وشدة تناقض قوله، على ما هو أولى مما أنكره، وذلك أنه كان يقول: إن القرآن يدل على الاختلاف، فالقول بالقدر صحيح، والقول بالإجبار صحيح، ولهما أصل في الكتاب، فمن قال بهذا فهو مصيب، ومن قال بهذا فهو مصيب، هؤلاء قوم عظموا الله، وهؤلاء قوم نزهوا الله، وكان يقول في قتال علي لطلحة والزبير، وقتالهما إياه: كله لله طاعة.

• عبيد الله بن الحصين، هو: عبيد الله بن عبد الله يأتي.

• خ م ت س ق - عبيد الله بن حفص بن أنس (١).

عن: جابر حديث الجذع.

وعنه: يحيى بن سعيد.


(١) سلفت ترجمته في: حفص بن عبيد بن أنس.

<<  <  ج: ص:  >  >>