للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[خطبة إبليس]

وتزداد حسرتهم بعد أن تتم السعادة لأهل الجنة بخطبة إبليس اللعين! يوم أن يقف إبليس فيهم خطيباً؛ لتزداد الحسرة ولتتم الحسرة والألم، كما أخبر الله جل وعلا عن ذلك في سورة إبراهيم بقوله: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [إبراهيم:٢٢].

هذه بعض موجبات الحسرة في هذا اليوم.