للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٤٣٨٦ - عن عمران بن حصين قال: «جاءت بنو تميم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أبشروا يا بني تميم، قالوا: أما إذ بشرتنا فأعطنا. فتغير وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فجاء ناس من أهل اليمن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنوا تميم. قالوا: قد قبلنا يا رسول الله» (١).

٤٣٨٨ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبًا. الإيمان يمان، والحكمة يمانية. والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم» (٢).

٤٣٩١ - عن إبراهيم عن علقمة قال كنا جلوسًا مع ابن مسعود فجاء خباب فقال: يا أبا عبد الرحمن أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرءوا كما تقرأ؟ قال: أما إنك لو شئت أمرت بعضهم يقرأ عليك. قال: أجل. قال: اقرأ يا علقمة. فقال زيد بن حيدر -أخو زياد بن حيدر- أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا؟ قال: أما إنك شئت أخبرتك بما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في قومك


(١) المعنى أن الإنسان يقبل البشرى ولا يستعجل طلب المبشر به.
* وسألته من حلف أن لا يدخل بيتًا لوجوده ملاهٍ ثم زالت هل يدخل؟
* نعم العلة المانعة زالت.
* أهل اليمن من آمن منهم استحق المدح، ومن خالف لا، وحدث منهم منذ أزمنة شر كثير وبلاء، وقد كانوا قبل أهل خير ثم تغيرت أحوالهم.
(٢) وهذا فضل خاص لأهل اليمن، والوصف بالجفاء لأهل ربيعة ومضر أغلبي؛ ولهذا أسلم منهم كثير، وكذا ذمه لأهل المشرق.
* من حلف يظن صدق نفسه فلا كفارة عليه.