للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[٧٧ - كتاب اللباس]

١ - باب قول الله تعالى:

{قُلْ مَنْ حَرَّمَ (١) زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ} [الأعراف: ٣٢]

قال الحافظ: ... وأخرج الترمذي في الفصل الأخير - منه وهي الزيادة المشار إليها - من طريق قتادة بهذا الإسناد، وهذا مصير من البخاري إلى تقوية شيخه عمرو بن شعيب (٢) ...

[٢ - باب من جر إزاره من غير خيلاء]

٥٧٨٤ - عن سالم بن عبد الله عن أبيه - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من جرَّ ثوبه خُيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لست ممن يصنعه خيلاء».

قال الحافظ: ... وقال ابن التين هي بوزن مفعلة (٣) من اختال إذا تكبر ..


(١) الأصل الحل {قُلْ مَنْ حَرَّمَ ... } الآية [الفرقان: ٦٨]. وهذا من فضل الله، ما عدا السرف والخيلاء والتبذير أشر.
(٢) تابعي وليس شيخًا للبخاري، وصحيفة عمرو بن شعيب قوّى ما فيها البخاري والحميدي وأحمد وهي حسنة.
* قلت: ولعلها: نسخة فتصحفت.
(٣) مخْيلَة.
* قد تتعلق به بعض الناس، ولكن الصدّيق كان يتعاهده، ولم يتعمد ذلك وكان يسيرًا، وأعمال القلوب لها مدخل في هذه النوايا.