للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال الحافظ: .... وصلة ابن سعد في الطبقات وأبو نعيم في الحلية (١).

[٨ - باب الربط والحبس في الحرم]

واشترى نافع بن عبد الحارث دارًا للسجن بمكة من صفوان بن أمية على إن رضي عمر فالبيع بيعه، وإن لم يرض عمر فلصفوان أربعمائة دينار. وسَجَنَ ابن الزبير بمكة (٢).

٢٤٢٣ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خيلًا قِبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثُمامة بن أُثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد» (٣).

[٩ - باب في الملازمة]

٢٤٢٤ - حدثني الليث قال: حدثني جعفر بن ربيعة -عن عبد الله (٤) بن هُرمز عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري «عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - أنه كان له على عبد الله بن أبي حدرد الأسلميِّ دين، فلقيه فلزمه، فتلكما حتى ارتفعت أصواتهما، فمر بهما النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا كعب» - وأشار بيده كأنه يقول: النصف - فأخذ نصف ما عليه وترك نصفًا».


(١) قلت: والدرامي في سننه برقم ٥٥٩ (١/ ١١٣) ط. مدني، وعلق عليه شيخنا هناك بقوله: ليحبسه عن اللعب.
(٢) الأربعمائة عربون، إن رضي عمر البيع فهي منه، وإلا فهي للبائع، جزاء للتأخير، والصحيح جواز هذا.
(٣) مكة وإن كانت حرمًا يجوز فيها السجن والتقييد؛ لأن الممنوع الظلم والقتل بغير حق، أما بحق فلا بأس فمن زنى محصنًا رُجم، ومن سرق قطع.
(٤) صوابه عبد الرحمن بن هرمز وكذا في العيني.