للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[١٣ - باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه]

١١٤٤ - عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقيل: ما زال نائمًا حتى أصبح، ما قام إلى الصلاة (١)، فقال: بال الشيطان في أذنه».

قال الحافظ: ... ويؤيده رواية سفيان هذا عندنا «نام عن الفريضة» أخرجه ابن حبان في صحيحه (٢).

قال الحافظ: ... واختلف في بول الشيطان، فقيل هو على حقيقته (٣).

[١٤ - باب الدعاء والصلاة من آخر الليل]

١١٤٥ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فاستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (٤).


(١) ظاهرة التهجد، فهو من نام ولم يصل شيئًا بعد العشاء.
(٢) قلت: أخرجه ابن حبان بلفظ البخاري، ثم قال سفيان: هذا عندنا يشبه أن يكون نام عن الفريضة (٤/ ١١٧) موقوف.
*الأقرب أنه صلاة الفرض.
(٣) الأصل الحقيقة، وكونه لم يأمره بالغسل يدل على أنه ليس له حكم النجاسة.
(٤) هذا حديث عظيم، ينبغي الحرص على التعرض لهذا النداء.