للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ولعل هذا أقرب الأجوبة (١)، ويتأيد الحمل على الأول بأن الكثير ممن يعرف هذا الفضل العظيم يذهل عنه عند إرادة المواقعة والقليل الذي قد يستحضره ويفعله.

٥١٦٦ - عن عُقيل عن ابن شهاب قال «أخبرني أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فكان أمهاتي يواظبنني على خدمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فخدمته عشر سنين. وتوفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن عشرين سنة، فكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أُنزل وكان أول ما أنزل في مُبتنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بزينب بنت جحش: أصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - بها عروسًا فدعا القوم فأصابوا من الطعام (٢)، ثم خرجوا وبقي رهط منهم عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأطالوا المكث ... الحديث».

[٦٨ - باب الوليمة ولو بشاة]

٥١٦٧ - عن أنس - رضي الله عنه - قال «سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف ... - وتزوج امرأة من الأنصار -: كم أصدقتها، قال وزن نواة من ذهب» وعن حميد قال سمعت أنسًا قال: «لما قدموا المدينة نزل المهاجرون على الأنصار، فنزل عبد الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع، فقال:


(١) قلت: بل هذا من أضعف الأجوبة، وقول مجاهد ليس بشيء ولا يحل الإشكال؛ لأنه ليس تفسيرًا للمراد أصلًا فإن الضرر منفي عن الولد. وقول مجاهد في المشاركة في الجماع وهو موقوف عليه لا حجة فيه والأصح أن التسمية سبب من أسباب الحفظ والصيانة ودفع الضرر عن الولد.
(٢) الوليمة سنة، والقول بالوجوب قول قوي لقوله: أوْلم.