للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

صلي فيه (١)، فقلت: في أي؟ قال: بين الأسطوانتين: قال ابن عمر: فذهب علي أن أسأله كم صلى؟

قال الحافظ: ... وقوله (لو رأيت) (٢) ...

[٨٢ - باب دخول المشرك المسجد]

٤٦٩ - عن أبي هريرة قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلًا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد» (٣).

[٨٣ - باب رفع الصوت في المسجد]

٤٧٠ - عن السائب بن يزيد قال: كنت قائمًا في المسجد فحصبتي رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال: اذهب فأتني بهذين، فجئته بهما. قال: من أنتما- أو من أين أنتما؟ - قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! (٤).


(١) صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين العمودين اليمانيين وكان البيت له أعمدة، وفيه استحباب الصلاة في الكعبة والتكبير فيها لكن ليس بواجب، والمحفوظ أنه ما دخلها إلا عام الفتح ولم يدخلها في حجة الوداع.
(٢) قلت: قال أحمد - رحمه الله - كما في مسائل ابن هانئ (١/ ٦٨): يعني أنها مزخرفة حسنة.
(٣) تقدم أنه لا بأس بدخول الكافر المسجد للحاجة عدا المسجد الحرام كسماع موعظة أو ليتعلم.
(٤) رفع الأصوات يختلف، فإن كان لموعظة نعم «كان إذا خطب علا صوته» الحديث، وأما إذا كان كلامًا عاديًا فلا ينبغي رفع الصوت خاصة في مسجده - صلى الله عليه وسلم - وكذا المسجد الحرام وكذا المساجد الأخرى.