للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[٣ - باب الرؤيا من الله]

٦٩٨٥ - عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا رأي أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله, فليحمد الله عليها وليحدث (١) بها, وإذا رأي غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضرُّه».

قال الحافظ: ... «حدثنا قتيبة حدثنا ليث وحدثنا ابن رمح أنبأنا الليث عن أبي الزبير عن جابر رفعه إذا أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق علي يساره ثلاثًا وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاَ وليتحول (٢)

عن جنبه الذي كان عليه».


(١) التحدث بالرؤيا الصالحة مستحب وقد يقال مباح لأنه في الرواية الأخري فلا يحدث بها, والأول أقرب. قلت: وجه القول بالإباحة أنه مقابل للقول بالحظر في الرؤيا المكروهة, كما ذكر شيخنا.
(٢) من رأي ما يكره وهو علي جنبه الأيمن ينقلب علي الجانب الأيسر لحديث ... (وليتحول .. ).

- الحلم لا يسأل حتي يعبرها له .. ولا يخبر بها أحدًا.
- قلت: محصّل ما يفعل عند الرؤي الصالحة ثلاث آداب:
١ - يحمد الله عليها. ... ٢ - يستبشر بها. ... ٣ - يتحدث بها.
- والرؤيا المكروهة لها ستة آداب:
١ - أن يتعوذ بالله من شرها. ... ٢ - ومن شر الشيطان.
٣ - أن يتفل حين يهب من نومه عن يساره ثلاثًا.
٤ - لا يذكرها لأحد أصلًا. ... ٥ - ليقم فليصل.
٦ - التحول عن جنبه الذي كان عليه.