للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الكعبة، فقال أبو جهل وناس من قريش، ونُحرت جزور بناحية مكة فأرسلوا من سلاها وطرحوه عليه، فجاءت فاطمة فألقته عنه، فقال اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، لأبي جهل بن هشام وعُقبة (١) بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عُتبة وأُبيَّ بن خلف وعُقبة بن أبي مُعيط. قال عبد الله: فلقد رأيتهم في قَليب بدر قتلى. قال أبو إسحاق: ونسيتُ السابع. وقال يوسف بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق: «أمية بن خلف»، وقال شعبة «أمية أو أُبيٌّ» والصحيح أمية (٢).

٢٩٣٥ - عن عائشة - رضي الله عنها - «أن اليهود دخلوا على - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: السامُ عليك، ولعنتُهم. فقال: ما لك؟ قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال فلم تسمعي ما قلت: وعليكم» (٣).

١٠٠ - باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألَّفهم

قال الحافظ: ... وأنه - صلى الله عليه وسلم - كان تارة يدعو عليهم وتارة يدعو لهم، فالحالة الأولى حيث تشتد شوكتهم ويكثر أذاهم كما تقدم في الأحاديث التي قبل هذا بباب، والحالة الثانية حيث تؤمن غائلتهم ويرجى تألفهم كما في قصة دوس (٤).


(١) عتبة.
(٢) أُبيّ تأخر يوم أحد، وأمية قتل يوم بدر.
(٣) الأصلح الرفق.
* الدعاء في محله لا بأس، وتركه في محله لا بأس، والرفق عند الدعوة أقرب للقبول.
(٤) وذكر شيخنا نحو هذا التفصيل.