للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[٢٦ - باب ذكر الدجال]

٤١٢٢ - عن قيس قال: قال لي المغيرة بن شعبة: ما سأل أحد النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال ما سألته، وإنه قال لي: «ما يضرك منه؟ قلت: لأنهم يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء، قال: بل هو أهون على الله من ذلك» (١).

٧١٢٤ - عن أنس بن مالك قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق» (٢).

٧١٢٥ - عن أبي بكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، ولها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان» (٣).

٧١٢٧ - عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: «إني لأنذركموه، وما من نبي إلا وقد أنذره قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبي لقومه، إنه أعور وإن الله ليس بأعور» (٤).


(١) المعنى أن الله سيصون المؤمنين من كيده. ومناسبة قوله هنا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هذا قبل أن يعلم أن الدجال معه خوارق ثم علم بعد ذلك أن معه خوارق.
(٢) وحديث .. المدينة تنفي خبثها .. في عهد الدجال وإلا فيها الآن خبثاء.
(٣) وهكذا مكة فيمنعانه من الدخول.
(٤) هذا يدل على أن لله عينين.