للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٨١ - باب

٤٤٢١ - عن عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شُعبة قال: «ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم - لبعض حاجته فقمت أسكب عليه الماء - لا أعلمه إلا قال في غزوة تبوك - فغسل وجهه وذهب يغسل ذراعيه، فضاع عليه كُمّا الجبّة، فأخرجهما من تحت جِبَّته فغسلهما، ثم مسح على خُفَّيه (١)».

٤٤٢٣ - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجع من غزوة تبوك فدَنا من المدينة فقال: إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم. قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حَبَسهم العِذر» (٢).

[٨٢ - باب كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى وقيصر]

٤٤٢٥ - عن أبي بكرة قال: «لقد نفعني الله بكلمة سمعتُها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعدما كدت أن ألحق بأصحاب الجمل فأُقاتل معهم. قال:


(١) لا بأس بلبس الجبة الضيقة للدفء، وهذه الملابس من بلاد الكفار جبة شامية.
* الحائض في زمن الحيض لا أجر لها في الصلاة لأنها امتنعت طاعة الله - فقلت له: سماها ناقصة عقل ودين. قال: هذا نقصان واقعي لا في الأجر. قلت في نفسي: أجر الامتثال بالترك غير أجر الصلاة وهو دونه.
(٢) وهذه بشارة أن من تأخر عن الخير للعذر فحكمه وأجره كمن حضر في الجهاد وصلاة الجماعة وغيرها ومر هذا في باب حديث «إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا».