للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[٨٥ - كتاب الفرائض]

١ - باب قول الله تعالى:

{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ... } الآية.

٦٧٢٣ - عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - يقول: مرضت فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وهما ماشيان فأتياني وقد أُغمي عليَّ فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصبَّ عليَّ وضوءه (١) فأفقت فقلت يا رسول الله كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يُجبني بشيء حتى نزلت آية المواريث».

٢ - باب تعليم الفرائض. وقال عقبة بن عامر:

تعلموا قبل الظانِّني، يعني الذين يتكلمون بالظن (٢)

٦٧٢٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والظنَّ أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا (٣) ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا».


(١) فيه بركة ما مس جسد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- قال شيخنا: الماء البارد قد يساعد المغمي عليه على الإفاقة، وكذا عند مرضى الحمى.
(٢) الظن ظنان: ظن بأمارات وعلامات تدل عليه، وظن هو وهم، وهو المقصود بالذم هنا.
(٣) التحسس يكون بالأقوال وبالأفعال.